الجمعة، ٢٠ مارس، ٢٠٠٩

منك أرتوي ..،،


في ذات القلق الباذخ نمت
في أرض فارقها المطر
عطشى ..،،

ترقب هطولي
بلا عناوين تستُر خلفها لغة الشوق
تُهرق من روحها
لتلملم سراباً يوشك على الافول ..،،


مخلفةً ندبة من احتياج
وصدى بحة مزَجَتها بدمعة
دست رسالتها الأخيرة ذات عناق ..،،

منكَ أرتوي
كلما غادرني المطر
وراحت تعبث الريح ببتلاتي المتعبة
فيكَ وطن
وفيّ شَجنٌ
واشتياق ..،،


في صوتكَ نغمٌ لا يهتدى
وحلمٌ مرتبك على مذبح الخوف
فالليل غارق في الظلام الحالم
يتفرد بأغانيكَ الوالهة
لـ صفاء القمر والبوح ..،،


أرني كفكَ
لأنقش قلبي فيه
واحتضن وجهي
فالمرايا لا تنسج الضوء ..،،

وأنا فيكَ نبض غارق حد الثمالة
أرتشفكَ في لحظات السُكر
سلاماً يغدقني بلا حدود ..،،

يا أضواء المدينة
أرشديني فالطرقات موحشة
ويداه ابتعدتا ..،،

السبت، ١٨ أكتوبر، ٢٠٠٨

إنتبه فالوباء منتشر هنا

إستمع

بداية الحمى وجع
وأنا محموم منذ أن أحببتك ،،

انتبه قبل أن تبدأ بالقراءة
فالوباء متفشٍ
والأمصال ليست متوفرة ،،
فالعلاج إما بالكي أو البتر ،،

لذا ..
تناول مضاداً عن الحب
فأرض الحب ملغومة ،،


الصوت يحتاج لحنجرة تقوى على الصراخ
وحبالي مقطعة
مكسوةٌ بجبال من جليد
تُبقي الكلمات محشرجة جوفي الفارغ ،،

ألهميني هدوءك لأقوى على مقارعة البحر
حينما تشتد النوّة
وتتقاذفني الموجات بجنون
فأنا منذ أن حاولت الخوض بداخله دونك
أدمت الحجارة الحادة المرمية فيه قدمَيّ
وأغرقني بثوران
لألعن مئات المرات سوء الطالع / أو حسنه من رماني /رماك في دربي


همسة:لا تصدقيني عندما أعترف بمدى ازدرائي لكِ
فأمواج الحب حمقاء لا تجد المتعة إلا مع الصخور ،،

لم أُحسن اختيار الموسيقى هذه المرة
فلا فرح يزاحم أطنان الجنون الحزينة
ولا يد تمتد لانتشالك من جوع الحب
ياذات الضفائر المتدلية على جبين اشتياقك
امنحيني بعضاً من سر الوله الكامن في عينيكِ
أو علميني كيف تتموسق الكلمات بين شفتيكِ
لغةً لا يعرفها إلا العشاق
أو من أصابتهم نوبة الخفقان
وتاهت منهم الخطوات ،،

صورة طبق الأصل:
هنا خوف يكتب الحروف الشاردة من مفكرة رجل هارب منكِ / إليكِ
ليستبيح القلق حرمة الطمأنينة

17-10-2008

الخميس، ٢٥ سبتمبر، ٢٠٠٨

2

"२"
تحول ،،
كلها أسطر منتهية بنقطة ،،
وبعدها لم تحكي لي حكاية ما قبل النوم ،،
فقد كبرت ،،
وهي رحلت ،،

1

"१"
يشارف الليل على نهايته
ويقيني بوجودك يتلمس جراحي يزداد ،،
فأنا بين يديك وإليك ،،
لابد لستار الليل أن تنتهك حرمته ،،
فأين أنا بعدك ؟! ،،

الإثنين، ٥ مايو، ٢٠٠٨

ويخدش وجه الصباح
فتؤرق ذاكرته الصور المهترئة
المسجاة كتابوت لم يحكم الإغلاق
فينبعث الوجع طوفان حمم
تصهر اللحظات المزيفة
وجهكِ الأسمر
يشي بالكثير
كـ خبزة أمي
يوم أن فار بها التنور
والحمرة المتشربة في خديكِ
تحكي فصولاً من روايتي
عندما خُلقت ضلعاً يرمم ما انكسر مني
فاندفقتِ تأججي الشوق
وارتباكٌ على حافة الوله
كانت نبوءة البحر ذاتها
وهو يلملمني بوجل
منكفئاً يؤطرني في صومعتك
بقايا تسبيحة وداع
او ابتهال منقطع
تخنقه الحشرجة
ذاتي تحترف النور
ولكن أضواء مخبئة
وفوانيس فاقدة للضوء
وشتات لا يشبه سواي
كالمرتزقةِ أحيَا
في مدينتكِ النائمة على كفيَّ
بعد أن أعياها الوقت
لتكتبي أبجديات الإبتعاد على ذراعي دموع

الأربعاء، ١٣ فبراير، ٢٠٠٨

حكاية طائر





حكاياك أيها الطائر
الموغل في عمق الرحيل
تجثو راكعةً في عجَزٍ فاضح
فالسرد محكوم بالبكاء
وصرخة تكتم الأنفاس
.
.
تلك الأجنحة المبتلة بالمطر
تتراقص في إنكسار
يلفها الودق بأغنياته
وألحان
مضمخة برائحة الفراق
.
.
والنخل الضارب في أرضك
قد نحلت سعفاتُه
وانحنت تربت
على كفن أبيضٍ
تُهدهد فيك ذات القلق
بهدوء تناغيك
لا تخف يا صغيري
فالأرض بللتها السماء
بدموعها
لتكون برداً وسلاما
ولتتم صلاتها في محرابك
ولتجهر بالقنوت دعوات تنطقك في خشوع
تسكنها اللوعة الحارقة
.
.
هل أتعبك الترحال
لتختار الخلود وطناً لتكمل تحليقك فيه؟!

~ سهل ~
هاهي الأيام تنصرم
وأرواحنا تشتاق لملامحك
فقد أنزفنا البُعاد
لروحك ألف وردة
وصلوات لا تُعد
بدر

الأربعاء، ٢٣ يناير، ٢٠٠٨

فارق التوقيت / نوتات مقطوعة

هنا مساحة حرة .. لا أدري إن كانت ستحتويني
أم أني سأضيفها إلى رصيدي المنسي
بعثرة لكلمات لم يكتب لها الإكتمال كـ جنين أُجهض في أشهره الأولى


-1-
لن أرتب فوضاك
التي بعثرتِ في أروقتي
فكليّ متعبٌ
وكلكِ ألم

فها أنتِ تشاركيني لذة غيابك
ولحظة عشقكِ
خلقت منيّ ندم

أُناغي الليل العبوسَ عله
عن رائحتكِ
يصاب بالزَكَم

سأعود بـ شيء يشبهني



-2-

قوافيّ مرافئ
تستقطب سفنك
وهمومي جراح
فانشر أشرعتك
وشد الرحيل
علّ القلق ينـزاح

طوقني بذراعيك
واعتصر جسدي
فالحب بين يديكَ متاح
.
.
لازلت هنا بالجوار وفي جعبتي نوتة مبتورة
فلا ترحلي

-3-


تلفع برداءك وانسحب

ان كنت لا تقوى على مواجهة جبروت الحب
فأصوات البقاء لا تدندن على أوتارك

وروح القلق تشتهي مسامرة حزن الناي


تبقى أنت نشاز في منتصف النوتة




-4-
آه

ساخط أنت من هذياني
أم عجزت عن لملمتي
في وضوءٍ أغسل فيه كل خطاياي!
كانت الصلاة مبتورة
وأصواتك تزمجر في أركان صومعتي
حتى صلاتي باتت مقطوعة
فلفطك إيايّ
أعطاني الإنذار بأن اتوقف
عن كل العبث الذي مارسته في إعترفاتي!


عدت بما حملته لك!!


-5-

أصداء

طوقني بذراعيك

وامتهن لغة الهمس
على أبواب روحٍ اشتعلت فيك

لن ترحل!!
فأصداء غروبك موشمة بذاكرتي


-6-
عبور في أتون الضياع
قد يعني وجودي في سماء الوحدة
قاب قوسين أو أدنى من حافة السأم
لتجتاح كل التجارب ألم الركود دفعة واحدة
وتمطر الحياة إشتهاءً
من أجل الدوران في حلقات مفرغة لا تنتهي

-7-
فيك شرود يغري الحديث
وصمت يحتويني ،،
روحك تتسل فيّ بركان غضب
يعيد تكوين الملامح
وتضاريس الجراح ،،

علمتني كيف يكون جوفي ممزق
وإبتسامة تبزغ من عمق الألم ،،


-8-
بقعة من لاشيء

دون سابق إنذار تدخلني في دوامتك
لتفقدني حواس الإتصال إلا بك ..!!
تراودني الثواني لمضغ الزمن ولو لمرة ..
فتتسامى بروحي نحو سماءك ..!!
لترهب النور
فيمضي الليل خافياً قناديل الصباح .. !!

ألم أخبرك يوماً
بأنك مجنون لا يطيق مفارقة حزنه ..!!؟؟

-9-

دوران باهت/ حائر يحمل القلق زرافات
لتُمطر السماء شوقاً للقاء القدر ..
فتُناور الوقت
مخلفاً ثوان تتأوه
ودقائق مرتعبة
وساعات تعاني الإنتظار
في طابور لا ينتهي


-10-

نبض الختام
رفقاً بقلب حواك هماً
عاشكَ دهراً
فتدفقت فيه دماً
يتوارثكَ دورةً بعد أخرى ..

تريث بي
واجمعني عناوين
تشبهني/تشبهك ..

أمازلت هناك على بعد المسافات
تلج في طيات بقائي
وتناغي صوت وجودك ..؟؟!!

متمرسٌ أنت
ترزح فوق شفتيك مئات الأسئلة
ولا جواب ينتشلك من عنفوان اللحظة
فتقرأ وجهي نبضاً آخر ... !!

يورق في الإصطفاف على أبوابك
منتظراً لـ نبوءة الوراقين
فترسم الدوائر
وتحاور فنجانك
ليعتذر عن وصف الأماكن المولعة بك/فيك ... !!

واهم من يتبرع بحبه
ليعيش على الذكرى فيظن أنه سيسعد ..

إلى الملتقى في زمن قادم

الأحد، ٢٣ سبتمبر، ٢٠٠٧

غروب



ها أنت تُمعن في الغروب

وشتاؤك قارس ما يكفي أن يغرقني في حزنه

تغفو بين يديّ أغنية حنان

فتتمازج روحينا على هدهداتها

لتفارق الضوضاء كل الشواطئ
ويعمها السكون

ماذا يعني لك كل هذا الجنون؟؟!!

عندما أمارس هوايتي القديمة

أحبك لأكرهك

وأكرهك لأحبك

أتباهى بك لأظهرك

وأخاف عليك

لأخفيك عن العيون

كم من الوقت مضى

وخوفي من المطر لم ينجلي

كم من سحابة مرت

ورذاذ شوقها لم يروني؟!

جافٍ انت

حتى في ذكرياتك

قسوتك

عنفك

سطوتك

أشياؤك

كلها جعلتي أحبك أكثر


حبيبي

اعتاد جسدي سُكرك فيه

فيمم نحوي سفرك

الأحد، ١٩ أغسطس، ٢٠٠٧

تمنيتك




عنوني رسائلك
"بكل الحب تمنيتكْ"

واقذفي بكلك في خريف العمر
حتى يأتي الشتاء
وتزداد سعادتكْ

حضني دافئٌ
فاحتطبي ما شئتِ من جسدي
إذا ما خفت حرارتكْ

فأنا رهن محبسيكي
وعيوني ترتقب طيفكْ

ماذا إن أشعلتِ جذوة الشعر
وراحت كلماتي على أعتابك تتبعثر
حروفاً مقطعةً
وجمل لا تصمد أمام ريكْ ؟!

ألست الماء الذي يغذي زرعي؟!
وورودي تنبت في كفكْ !!

في الظلمة
وعندما يغادر الصوت حنجرة الليل
حطمي قيدكْ

الثلاثاء، ٣ يوليو، ٢٠٠٧

عبث




عبثاً تحاول
أن تخفي وجهك عن الريح
تمد يديك جاهداً
لتغطي عينيك عن ذرات الرماد
تفتقد الفجر حين بزوغه
فلازالت الأماني بكراً
تحلم أن تعانق الأمل سنوات
يجهدك الإنتظار ,,
<>
<>
<>
<>
مثقلاً بين هموم تقوى على حملها
وأخرى أتعبتك
تتناوب الأوقات على كي الجراح إحتراقاً
لتشعل فيك نار الصراخ
وترتفع صلوات الألم ساجدةً
تُرتلكَ آية من صخب
رفيق دربك الطويل
يداعب سكرة الهذيان فيكَ
سفر يتلو سفر
وروح سئمت الضجر
لتطوّع الليل تسبيحاً
ثم تغفو
وتنام ,,,,

كم من الوقت تحتاج لتستفيق

فالوقت يمضي يا صاحبي

السبت، ٩ يونيو، ٢٠٠٧

6-6-1428 هـ
تبقى من الوقت 13 يوماً
متعب فكرها ..
وهواجس الليل تسكنها
وجل
ورعب
.
.
.
لا تجزعي فالنور هناك

الخميس، ٧ يونيو، ٢٠٠٧

6-6-1428 هـ
وبدأ العد التنازلي
15 يوم

الثلاثاء، ٥ يونيو، ٢٠٠٧

قَدر





إهداء

لها
و
للـ قدر



مقدمة

حبيبتي كل شيء بقدر
حتى أنتِ أتيتِ بقدر
وسترحلين بقدر



/ياللقدر المشئوم \



تمهيد

حينما يستمر القدر في معاكسة أمانينا
ستشرع الأبواب
وتدخل العتمة لتكون دوائر من وجل وخوف
راسمة خيبة تفضح عري النور
يزداد التيه مرات ومرات
ويكون الألم في إزدياد ..



نصل

قاسٍ هو الفقد
لا يعرف معاني الرحمة
يلوك الحزن جرعات متتالية
ثم يلفظ بها في أروقة المستحيل
لتزداد تجرحاً
ولتتعاظم فيّ كل الحروف الباكية ..


طعنة

منذ متى وأنا أكتب لكِ

عن حبي
عن شوقي
ولا أجد لمراسيلي أيّة أجوبة؟! ..


دمٌ مراق


في شرياني سرت
كريات القلق الأول
حاملة موسيقاك الهادئة
..إلى أن توقف عزفك
وتوقف الجريان
عندها إنقطع الشريان
وخرجتي من دمي شهقة ميت ..



خاتمة

ِما تبحثين عن جثماني ؟!
عن حطاميّ المُلقى؟!
على قارعة الوقت؟!
..فشبابيكي مغلقة !!
وقلبي ركام !! ..

الأحد، ٨ أبريل، ٢٠٠٧

نثر آخر



رفات جسد

نثرت بقاياه على صفحات بيضاء

لتبرهن للزمن ان لا شيء يستحق العناء

أو حتى الإنتظار

تسرع في خطاك مبتعداً عني

حاملاً معك ذراتي التي جمعت من صفحاتك

تدلف الباب بكل قوة وجبروت

متناسياً ما تصنع يداك فيّ

عجيب أنت لا تنتهي فيّ

حتى تغرسك نبتة أخرى

ويمتد الأثر سنين عجاف

والطهر تلوثه دموع النزف

فأراني أستمد بقائي منك

،،،،،،،،،

شيءٌ لا أعرف كنهه

ذاك أنت

الخميس، ١ فبراير، ٢٠٠٧

بوح من كربلاء


هناك ..
تتخذ الجراح شكلاً آخر
لتغرس خنجراً يوغر في رعب الموقف
وتزداد انبهاراً عناوين الدهشة
لتتمرد لغة الحزن على شفاه الألم
وتتكون المفردات راسمةً أشكال الوجع
وفي داخل الحناجر
صوت متقطع
/
كلمات متكسرة
\
وحشرجة تُبقي البكاء سرمدياً في فم الثكلى


"القوم يسيرون و المنايا تسير من ورائهم"

( حسينُ )

يا أرضَ الخلود في ذاكرة التأريخ
في قلوبٍ إحتوتها جراح الطريق
الممتد من صوتي المخنوق
إلى عبرتي الممزوجة بحزن كربلاء

أيا أحرفاً خالفت كل قوانين الظالمين
أيا جسداً خط طريق الحرية بدماء الشهادة
فبقيِت شمساً تحرق من لا يؤمنون بتوهجها
تنثر البقاء غرساً
لتثمر شجرة النضال أحراراً يمضون فيك َ درباً للسعادة

حسين أنت فكرٌ ودمعة


الثلاثاء، ١٦ يناير، ٢٠٠٧

بارقة من ورق

بارقة من ورق تلك التي حملتك إليّ وفي طياتها بعض من لقاء الأمس ، حينما شارف الفجر على البزوغ وراح الليل يتسربل من بين يدينا كما تتسرب اللحظات الأخيرة من عقارب الساعة لتعلن عن بدء وقت الرحيل وتتبدد النشوة على قارعة شواطئ الشوق، فيزداد انعتاق الروح في فضاء لا يلونه سوى حنينٌ لهمسات نصٍ مبعثر الكلمات، ذاك الذي أهديتينه ورتبته وانا مغمض العينين، فتكونت جملٌ تشبهني/ تشبهك.
لا تُثمليني أكثر فأنا معجون بماء سُكرك، وفيّ كونٌ منكِ مختلف الأطياف متمرس على ان يُدوزن بوصلتي باتجاهك، وقيثار الجسد يعزف على انغام الوجود، فالكون واسع ، والسماء صافية ، ورائحة الورد تُغري، كل شيء هنا أشبه بوقع خطواتك/رقصك/ ضحكاتك. وشيء يشي بكومة من نور تغتال العتمة فتنهار أستار السواد معلنة عن بزوغ الفجر ووصول الرحلة إلى محطتها الأخيرة.

الأحد، ٣١ ديسمبر، ٢٠٠٦

حمى الخَرَف



ماذا يعني إن أصابتني حمى الخَرَف !؟
!!قد يعني المزيد من البوح
المزيد من الإعترافات المتمردة فوق شفاه الصمت، حين تهدأ الصلوات
ويعم المكان سكون رهيب يلطخ جدران الكلمات بدماءه
وينحت الفناء بمخالبه في ذاكرة مشوهة، لم يعد فيها سوى أمنيات منتهية،
أو أشياء محتومة/محكومة بالبقاء في براثن المجهول،
فيتجاوز البرد كل حدود الدفء، لتتخذ بعضاً من أضلع مسكرة وقوداً لتشعل فيك جمرة
لا تسهب في التفكير فما الليل سوى وساوس وأنت غارق حد الثمالة في معالمه/سواده
فالضوء قد يخدش عينيك.
الصورة من تصوير إبريز

السبت، ٣٠ ديسمبر، ٢٠٠٦



كل عام وانتم بخير


وعساكم من عواده السنة وكل سنة


الأربعاء، ١٣ ديسمبر، ٢٠٠٦


لا أريد الخروج عن خطوط الطول ودوائر العرض للضجر التي احتوتني فأنا محكوم بها وهو محكومة بي، كلانا قد اعتاد البحث في ايقونات الآخر أنا ابحث عن موجة صفاء تظهر فجأة على خارطة الوقت وهي تبحث عن وقت يكون فيه اللاقط قد أصيب بنوبة هستيرية من الشوشرة اللآإرادية لإظهار مكنوناتي،

اليوم انا على وشك القيام بجناية أخرى تضاف إلى الجنايات التي اقترفتها في حياتي، لا أدري أهو شيءٌ إعتيادي أن أقوم بهذه المغامرة الأخيرة أم أني أعتدت الخوض في غمارها ولم يعد هناك من مفر إلا البقاء في نطاق هذه الموجة، كان عهداً عليّ ولزاماً ان أبحث عن بديل، عن موجة أكثر وضوحاً من تلك التي أيقضتني من نومي مخلفة ورائها زوبعة جارفة، اخترقتني حتى النخاع.


على كل الموجات لازال التشابه يلفه الغموض يكونان صراعات مستمرة لا تهدأ إلا بالاستغراق أكثر فيهما، كل الموجات تتشابه فتتشابك وتتداخل الا انا وانتِ كلما تشابهنا ازداد الاختلاف فيما بيننا.



موجة صاعدة تعني ازدياد القلق
موجة هابطة تعني ازدياد الألم
كل الموجات خانقة

الجمعة، ٨ ديسمبر، ٢٠٠٦

بعض من غرق




رطب جبينك بالعرق
فما أنت إلا أداة في يد القدر
والحلم الممتع لازل ينهض في داخلك
ويعد كل خلاياك بسهرة لا تنسى
فاقد للوعي
وفي رأسك تدور الأحجية
دون أجوبة تشفي غليل السأم الذي تشعر به
مثل الرهبان تصلي
وثمّ شيءٌ غير مكتمل
ربما هواية الترتيل توقفت عنك
والموسيقى لا تُسمع
كل الأوتار تحتاج إلى أن توزن من جديد
عذراً إن سميتها هواية فهي واجب عليك أن تعيشه
لن تصل إلى حدوده إن كنت تعتقد أنه هواية
فالامر أكثر إحترافاً
وأكثر وجوداً فيك
إنها لغة الإنسان في ذاتك
إنها لغة الإلهام في بقاياك المتناثرة
ياللروح المخنوقة عن كلك او بعضك
فأنت لازلت تبحث عن مرسى
والبحر في قمة ثورانه
والأمواج أكثر خطورة مما تتوقع
كن كما أنت
حتى تصل إلى مبتغاك
ولتبحث عن نجمتك
فلا شيء مستحيل هنا
هنا تسبيحة ودعاء
وصلاة وخشوع
وأمل ورجاء
وبعض من نشاز يمكن ان يقطع عليك الطريق
سافر
ثم
سافر
فأنا اشتاقك وفيّ روحك تسري

حبيبي
سفراً هانئاً