السبت، 18 أكتوبر 2008

إنتبه فالوباء منتشر هنا

إستمع

بداية الحمى وجع
وأنا محموم منذ أن أحببتك ،،

انتبه قبل أن تبدأ بالقراءة
فالوباء متفشٍ
والأمصال ليست متوفرة ،،
فالعلاج إما بالكي أو البتر ،،

لذا ..
تناول مضاداً عن الحب
فأرض الحب ملغومة ،،


الصوت يحتاج لحنجرة تقوى على الصراخ
وحبالي مقطعة
مكسوةٌ بجبال من جليد
تُبقي الكلمات محشرجة جوفي الفارغ ،،

ألهميني هدوءك لأقوى على مقارعة البحر
حينما تشتد النوّة
وتتقاذفني الموجات بجنون
فأنا منذ أن حاولت الخوض بداخله دونك
أدمت الحجارة الحادة المرمية فيه قدمَيّ
وأغرقني بثوران
لألعن مئات المرات سوء الطالع / أو حسنه من رماني /رماك في دربي


همسة:لا تصدقيني عندما أعترف بمدى ازدرائي لكِ
فأمواج الحب حمقاء لا تجد المتعة إلا مع الصخور ،،

لم أُحسن اختيار الموسيقى هذه المرة
فلا فرح يزاحم أطنان الجنون الحزينة
ولا يد تمتد لانتشالك من جوع الحب
ياذات الضفائر المتدلية على جبين اشتياقك
امنحيني بعضاً من سر الوله الكامن في عينيكِ
أو علميني كيف تتموسق الكلمات بين شفتيكِ
لغةً لا يعرفها إلا العشاق
أو من أصابتهم نوبة الخفقان
وتاهت منهم الخطوات ،،

صورة طبق الأصل:
هنا خوف يكتب الحروف الشاردة من مفكرة رجل هارب منكِ / إليكِ
ليستبيح القلق حرمة الطمأنينة

17-10-2008

الخميس، 25 سبتمبر 2008

2

"२"
تحول ،،
كلها أسطر منتهية بنقطة ،،
وبعدها لم تحكي لي حكاية ما قبل النوم ،،
فقد كبرت ،،
وهي رحلت ،،

1

"१"
يشارف الليل على نهايته
ويقيني بوجودك يتلمس جراحي يزداد ،،
فأنا بين يديك وإليك ،،
لابد لستار الليل أن تنتهك حرمته ،،
فأين أنا بعدك ؟! ،،

الاثنين، 5 مايو 2008

ويخدش وجه الصباح
فتؤرق ذاكرته الصور المهترئة
المسجاة كتابوت لم يحكم الإغلاق
فينبعث الوجع طوفان حمم
تصهر اللحظات المزيفة
وجهكِ الأسمر
يشي بالكثير
كـ خبزة أمي
يوم أن فار بها التنور
والحمرة المتشربة في خديكِ
تحكي فصولاً من روايتي
عندما خُلقت ضلعاً يرمم ما انكسر مني
فاندفقتِ تأججي الشوق
وارتباكٌ على حافة الوله
كانت نبوءة البحر ذاتها
وهو يلملمني بوجل
منكفئاً يؤطرني في صومعتك
بقايا تسبيحة وداع
او ابتهال منقطع
تخنقه الحشرجة
ذاتي تحترف النور
ولكن أضواء مخبئة
وفوانيس فاقدة للضوء
وشتات لا يشبه سواي
كالمرتزقةِ أحيَا
في مدينتكِ النائمة على كفيَّ
بعد أن أعياها الوقت
لتكتبي أبجديات الإبتعاد على ذراعي دموع

الأربعاء، 13 فبراير 2008

حكاية طائر





حكاياك أيها الطائر
الموغل في عمق الرحيل
تجثو راكعةً في عجَزٍ فاضح
فالسرد محكوم بالبكاء
وصرخة تكتم الأنفاس
.
.
تلك الأجنحة المبتلة بالمطر
تتراقص في إنكسار
يلفها الودق بأغنياته
وألحان
مضمخة برائحة الفراق
.
.
والنخل الضارب في أرضك
قد نحلت سعفاتُه
وانحنت تربت
على كفن أبيضٍ
تُهدهد فيك ذات القلق
بهدوء تناغيك
لا تخف يا صغيري
فالأرض بللتها السماء
بدموعها
لتكون برداً وسلاما
ولتتم صلاتها في محرابك
ولتجهر بالقنوت دعوات تنطقك في خشوع
تسكنها اللوعة الحارقة
.
.
هل أتعبك الترحال
لتختار الخلود وطناً لتكمل تحليقك فيه؟!

~ سهل ~
هاهي الأيام تنصرم
وأرواحنا تشتاق لملامحك
فقد أنزفنا البُعاد
لروحك ألف وردة
وصلوات لا تُعد
بدر

الأربعاء، 23 يناير 2008

فارق التوقيت / نوتات مقطوعة

هنا مساحة حرة .. لا أدري إن كانت ستحتويني
أم أني سأضيفها إلى رصيدي المنسي
بعثرة لكلمات لم يكتب لها الإكتمال كـ جنين أُجهض في أشهره الأولى


-1-
لن أرتب فوضاك
التي بعثرتِ في أروقتي
فكليّ متعبٌ
وكلكِ ألم

فها أنتِ تشاركيني لذة غيابك
ولحظة عشقكِ
خلقت منيّ ندم

أُناغي الليل العبوسَ عله
عن رائحتكِ
يصاب بالزَكَم

سأعود بـ شيء يشبهني



-2-

قوافيّ مرافئ
تستقطب سفنك
وهمومي جراح
فانشر أشرعتك
وشد الرحيل
علّ القلق ينـزاح

طوقني بذراعيك
واعتصر جسدي
فالحب بين يديكَ متاح
.
.
لازلت هنا بالجوار وفي جعبتي نوتة مبتورة
فلا ترحلي

-3-


تلفع برداءك وانسحب

ان كنت لا تقوى على مواجهة جبروت الحب
فأصوات البقاء لا تدندن على أوتارك

وروح القلق تشتهي مسامرة حزن الناي


تبقى أنت نشاز في منتصف النوتة




-4-
آه

ساخط أنت من هذياني
أم عجزت عن لملمتي
في وضوءٍ أغسل فيه كل خطاياي!
كانت الصلاة مبتورة
وأصواتك تزمجر في أركان صومعتي
حتى صلاتي باتت مقطوعة
فلفطك إيايّ
أعطاني الإنذار بأن اتوقف
عن كل العبث الذي مارسته في إعترفاتي!


عدت بما حملته لك!!


-5-

أصداء

طوقني بذراعيك

وامتهن لغة الهمس
على أبواب روحٍ اشتعلت فيك

لن ترحل!!
فأصداء غروبك موشمة بذاكرتي


-6-
عبور في أتون الضياع
قد يعني وجودي في سماء الوحدة
قاب قوسين أو أدنى من حافة السأم
لتجتاح كل التجارب ألم الركود دفعة واحدة
وتمطر الحياة إشتهاءً
من أجل الدوران في حلقات مفرغة لا تنتهي

-7-
فيك شرود يغري الحديث
وصمت يحتويني ،،
روحك تتسل فيّ بركان غضب
يعيد تكوين الملامح
وتضاريس الجراح ،،

علمتني كيف يكون جوفي ممزق
وإبتسامة تبزغ من عمق الألم ،،


-8-
بقعة من لاشيء

دون سابق إنذار تدخلني في دوامتك
لتفقدني حواس الإتصال إلا بك ..!!
تراودني الثواني لمضغ الزمن ولو لمرة ..
فتتسامى بروحي نحو سماءك ..!!
لترهب النور
فيمضي الليل خافياً قناديل الصباح .. !!

ألم أخبرك يوماً
بأنك مجنون لا يطيق مفارقة حزنه ..!!؟؟

-9-

دوران باهت/ حائر يحمل القلق زرافات
لتُمطر السماء شوقاً للقاء القدر ..
فتُناور الوقت
مخلفاً ثوان تتأوه
ودقائق مرتعبة
وساعات تعاني الإنتظار
في طابور لا ينتهي


-10-

نبض الختام
رفقاً بقلب حواك هماً
عاشكَ دهراً
فتدفقت فيه دماً
يتوارثكَ دورةً بعد أخرى ..

تريث بي
واجمعني عناوين
تشبهني/تشبهك ..

أمازلت هناك على بعد المسافات
تلج في طيات بقائي
وتناغي صوت وجودك ..؟؟!!

متمرسٌ أنت
ترزح فوق شفتيك مئات الأسئلة
ولا جواب ينتشلك من عنفوان اللحظة
فتقرأ وجهي نبضاً آخر ... !!

يورق في الإصطفاف على أبوابك
منتظراً لـ نبوءة الوراقين
فترسم الدوائر
وتحاور فنجانك
ليعتذر عن وصف الأماكن المولعة بك/فيك ... !!

واهم من يتبرع بحبه
ليعيش على الذكرى فيظن أنه سيسعد ..

إلى الملتقى في زمن قادم