الخميس، 12 مارس 2015

ذاكرة النسيان

لمَ كل هذا البكاء ..
ماهي أوجاعك ؟!.. 
ألست سعيدة ؟! .. إذاً لما طيفك لا زال يختارني كي أحتضن أوجاعك ؟! .. 

هل ستصدقين؟! .. بأني لازلت أخاف عليك من الوجع حتى وهو مجرد حلم غبي تسلل من بين النسيان ليكون حاضراً في مكان لا يجب أن يكون به ..

كوني سعيدة فأنا لا أتحمل دمعك 

ليست هناك تعليقات: