الأحد، 23 سبتمبر 2007

غروب



ها أنت تُمعن في الغروب

وشتاؤك قارس ما يكفي أن يغرقني في حزنه

تغفو بين يديّ أغنية حنان

فتتمازج روحينا على هدهداتها

لتفارق الضوضاء كل الشواطئ
ويعمها السكون

ماذا يعني لك كل هذا الجنون؟؟!!

عندما أمارس هوايتي القديمة

أحبك لأكرهك

وأكرهك لأحبك

أتباهى بك لأظهرك

وأخاف عليك

لأخفيك عن العيون

كم من الوقت مضى

وخوفي من المطر لم ينجلي

كم من سحابة مرت

ورذاذ شوقها لم يروني؟!

جافٍ انت

حتى في ذكرياتك

قسوتك

عنفك

سطوتك

أشياؤك

كلها جعلتي أحبك أكثر


حبيبي

اعتاد جسدي سُكرك فيه

فيمم نحوي سفرك

الأحد، 19 أغسطس 2007

تمنيتك




عنوني رسائلك
"بكل الحب تمنيتكْ"

واقذفي بكلك في خريف العمر
حتى يأتي الشتاء
وتزداد سعادتكْ

حضني دافئٌ
فاحتطبي ما شئتِ من جسدي
إذا ما خفت حرارتكْ

فأنا رهن محبسيكي
وعيوني ترتقب طيفكْ

ماذا إن أشعلتِ جذوة الشعر
وراحت كلماتي على أعتابك تتبعثر
حروفاً مقطعةً
وجمل لا تصمد أمام ريكْ ؟!

ألست الماء الذي يغذي زرعي؟!
وورودي تنبت في كفكْ !!

في الظلمة
وعندما يغادر الصوت حنجرة الليل
حطمي قيدكْ

الثلاثاء، 3 يوليو 2007

عبث




عبثاً تحاول
أن تخفي وجهك عن الريح
تمد يديك جاهداً
لتغطي عينيك عن ذرات الرماد
تفتقد الفجر حين بزوغه
فلازالت الأماني بكراً
تحلم أن تعانق الأمل سنوات
يجهدك الإنتظار ,,
<>
<>
<>
<>
مثقلاً بين هموم تقوى على حملها
وأخرى أتعبتك
تتناوب الأوقات على كي الجراح إحتراقاً
لتشعل فيك نار الصراخ
وترتفع صلوات الألم ساجدةً
تُرتلكَ آية من صخب
رفيق دربك الطويل
يداعب سكرة الهذيان فيكَ
سفر يتلو سفر
وروح سئمت الضجر
لتطوّع الليل تسبيحاً
ثم تغفو
وتنام ,,,,

كم من الوقت تحتاج لتستفيق

فالوقت يمضي يا صاحبي

السبت، 9 يونيو 2007

6-6-1428 هـ
تبقى من الوقت 13 يوماً
متعب فكرها ..
وهواجس الليل تسكنها
وجل
ورعب
.
.
.
لا تجزعي فالنور هناك

الخميس، 7 يونيو 2007

6-6-1428 هـ
وبدأ العد التنازلي
15 يوم

الثلاثاء، 5 يونيو 2007

قَدر





إهداء

لها
و
للـ قدر



مقدمة

حبيبتي كل شيء بقدر
حتى أنتِ أتيتِ بقدر
وسترحلين بقدر



/ياللقدر المشئوم \



تمهيد

حينما يستمر القدر في معاكسة أمانينا
ستشرع الأبواب
وتدخل العتمة لتكون دوائر من وجل وخوف
راسمة خيبة تفضح عري النور
يزداد التيه مرات ومرات
ويكون الألم في إزدياد ..



نصل

قاسٍ هو الفقد
لا يعرف معاني الرحمة
يلوك الحزن جرعات متتالية
ثم يلفظ بها في أروقة المستحيل
لتزداد تجرحاً
ولتتعاظم فيّ كل الحروف الباكية ..


طعنة

منذ متى وأنا أكتب لكِ

عن حبي
عن شوقي
ولا أجد لمراسيلي أيّة أجوبة؟! ..


دمٌ مراق


في شرياني سرت
كريات القلق الأول
حاملة موسيقاك الهادئة
..إلى أن توقف عزفك
وتوقف الجريان
عندها إنقطع الشريان
وخرجتي من دمي شهقة ميت ..



خاتمة

ِما تبحثين عن جثماني ؟!
عن حطاميّ المُلقى؟!
على قارعة الوقت؟!
..فشبابيكي مغلقة !!
وقلبي ركام !! ..

الأحد، 8 أبريل 2007

نثر آخر



رفات جسد

نثرت بقاياه على صفحات بيضاء

لتبرهن للزمن ان لا شيء يستحق العناء

أو حتى الإنتظار

تسرع في خطاك مبتعداً عني

حاملاً معك ذراتي التي جمعت من صفحاتك

تدلف الباب بكل قوة وجبروت

متناسياً ما تصنع يداك فيّ

عجيب أنت لا تنتهي فيّ

حتى تغرسك نبتة أخرى

ويمتد الأثر سنين عجاف

والطهر تلوثه دموع النزف

فأراني أستمد بقائي منك

،،،،،،،،،

شيءٌ لا أعرف كنهه

ذاك أنت

الخميس، 1 فبراير 2007

بوح من كربلاء


هناك ..
تتخذ الجراح شكلاً آخر
لتغرس خنجراً يوغر في رعب الموقف
وتزداد انبهاراً عناوين الدهشة
لتتمرد لغة الحزن على شفاه الألم
وتتكون المفردات راسمةً أشكال الوجع
وفي داخل الحناجر
صوت متقطع
/
كلمات متكسرة
\
وحشرجة تُبقي البكاء سرمدياً في فم الثكلى


"القوم يسيرون و المنايا تسير من ورائهم"

( حسينُ )

يا أرضَ الخلود في ذاكرة التأريخ
في قلوبٍ إحتوتها جراح الطريق
الممتد من صوتي المخنوق
إلى عبرتي الممزوجة بحزن كربلاء

أيا أحرفاً خالفت كل قوانين الظالمين
أيا جسداً خط طريق الحرية بدماء الشهادة
فبقيِت شمساً تحرق من لا يؤمنون بتوهجها
تنثر البقاء غرساً
لتثمر شجرة النضال أحراراً يمضون فيك َ درباً للسعادة

حسين أنت فكرٌ ودمعة


الثلاثاء، 16 يناير 2007

بارقة من ورق

بارقة من ورق تلك التي حملتك إليّ وفي طياتها بعض من لقاء الأمس ، حينما شارف الفجر على البزوغ وراح الليل يتسربل من بين يدينا كما تتسرب اللحظات الأخيرة من عقارب الساعة لتعلن عن بدء وقت الرحيل وتتبدد النشوة على قارعة شواطئ الشوق، فيزداد انعتاق الروح في فضاء لا يلونه سوى حنينٌ لهمسات نصٍ مبعثر الكلمات، ذاك الذي أهديتينه ورتبته وانا مغمض العينين، فتكونت جملٌ تشبهني/ تشبهك.
لا تُثمليني أكثر فأنا معجون بماء سُكرك، وفيّ كونٌ منكِ مختلف الأطياف متمرس على ان يُدوزن بوصلتي باتجاهك، وقيثار الجسد يعزف على انغام الوجود، فالكون واسع ، والسماء صافية ، ورائحة الورد تُغري، كل شيء هنا أشبه بوقع خطواتك/رقصك/ ضحكاتك. وشيء يشي بكومة من نور تغتال العتمة فتنهار أستار السواد معلنة عن بزوغ الفجر ووصول الرحلة إلى محطتها الأخيرة.