الاثنين، 5 مايو 2008

ويخدش وجه الصباح
فتؤرق ذاكرته الصور المهترئة
المسجاة كتابوت لم يحكم الإغلاق
فينبعث الوجع طوفان حمم
تصهر اللحظات المزيفة
وجهكِ الأسمر
يشي بالكثير
كـ خبزة أمي
يوم أن فار بها التنور
والحمرة المتشربة في خديكِ
تحكي فصولاً من روايتي
عندما خُلقت ضلعاً يرمم ما انكسر مني
فاندفقتِ تأججي الشوق
وارتباكٌ على حافة الوله
كانت نبوءة البحر ذاتها
وهو يلملمني بوجل
منكفئاً يؤطرني في صومعتك
بقايا تسبيحة وداع
او ابتهال منقطع
تخنقه الحشرجة
ذاتي تحترف النور
ولكن أضواء مخبئة
وفوانيس فاقدة للضوء
وشتات لا يشبه سواي
كالمرتزقةِ أحيَا
في مدينتكِ النائمة على كفيَّ
بعد أن أعياها الوقت
لتكتبي أبجديات الإبتعاد على ذراعي دموع

هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

جميل هو عزف نغمات هذه الخاطرة