ويخدش وجه الصباحفتؤرق ذاكرته الصور المهترئة
المسجاة كتابوت لم يحكم الإغلاق
فينبعث الوجع طوفان حمم
تصهر اللحظات المزيفة
وجهكِ الأسمر
يشي بالكثير
كـ خبزة أمي
يوم أن فار بها التنور
والحمرة المتشربة في خديكِ
تحكي فصولاً من روايتي
عندما خُلقت ضلعاً يرمم ما انكسر مني
فاندفقتِ تأججي الشوق
وارتباكٌ على حافة الوله
كانت نبوءة البحر ذاتها
وهو يلملمني بوجل
منكفئاً يؤطرني في صومعتك
بقايا تسبيحة وداع
او ابتهال منقطع
تخنقه الحشرجة
ذاتي تحترف النور
ولكن أضواء مخبئة
وفوانيس فاقدة للضوء
وشتات لا يشبه سواي
كالمرتزقةِ أحيَا
في مدينتكِ النائمة على كفيَّ
بعد أن أعياها الوقت
لتكتبي أبجديات الإبتعاد على ذراعي دموع
هناك تعليق واحد:
جميل هو عزف نغمات هذه الخاطرة
إرسال تعليق