إلى حين
والى ان تضع الزوبعة التي تسكن داخلي أوزارها، التي وبكل تأكيد ستكون كلفتها قاسية حد العروج بالروح إلى السكينة المغلفة بالخيبات المتتالية، او بالعروج بالروح إلى السكينة التامة والتي تعني الإنعتاق من سطوة قلب رفض التسليم فتعلق بخيط الأمل الزائف..
بلا هوادة تمشي قاطرة الوقت فتصنع من أضلعي سكة لها، مسمعة قلبي صوت تهشمها، ما عاد يجدي الصراخ فالأنفاس لا تخرج الا منهكة حد الهمهمة ..
أصبح صدري عارياً للريح ينتظر ان تختبئي فيه فيدفئ من أنفاس عشقك، أعلم أنها أضغاث أحلام ليس إلا ولكن دونها سأكون فريسة للواعج قلبي التائه دونك ..
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق