الأحد، 8 أبريل 2007

نثر آخر



رفات جسد

نثرت بقاياه على صفحات بيضاء

لتبرهن للزمن ان لا شيء يستحق العناء

أو حتى الإنتظار

تسرع في خطاك مبتعداً عني

حاملاً معك ذراتي التي جمعت من صفحاتك

تدلف الباب بكل قوة وجبروت

متناسياً ما تصنع يداك فيّ

عجيب أنت لا تنتهي فيّ

حتى تغرسك نبتة أخرى

ويمتد الأثر سنين عجاف

والطهر تلوثه دموع النزف

فأراني أستمد بقائي منك

،،،،،،،،،

شيءٌ لا أعرف كنهه

ذاك أنت