رفات جسد
نثرت بقاياه على صفحات بيضاء
لتبرهن للزمن ان لا شيء يستحق العناء
أو حتى الإنتظار
تسرع في خطاك مبتعداً عني
حاملاً معك ذراتي التي جمعت من صفحاتك
تدلف الباب بكل قوة وجبروت
متناسياً ما تصنع يداك فيّ
عجيب أنت لا تنتهي فيّ
حتى تغرسك نبتة أخرى
ويمتد الأثر سنين عجاف
والطهر تلوثه دموع النزف
فأراني أستمد بقائي منك
،،،،،،،،،
شيءٌ لا أعرف كنهه
ذاك أنت

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق