كل الدنيا تغني لا أحد يعتني بسباتي غيري
حتى النوم لم يعد يستوعبنيّ كما السابق
تتناوب موجات الأرق على عينيّ تباعاً
فأبحث عن ملجأ
شاخصاً عينيّ في النجوم
أرنو وأدندن
علّ الليل يحمل بعضاً من خلود ذاتي
أصبح الحزن يمتد حتى طغى على كل الأماكن
وفيّ وشم لا يمحى
وذاكرة مهترأة إلا عنكِ
تجمع في طياتها أطيافك كـ سحاب صيف
يمطر رذاذاً ممزوجاً بغبار متمرد عن أرضه
فيزداد فيك سخطٌ بلون الحزن
كل الشوارع ذاقت طعم قبلاتنا
حتى السماء شهدت تشابك يدينا
وبقت فيّ لحظة وداع تسترق اخر رمشة
او اغماضة
بعدها
انتهى فيّ فصل آخر من رواية لم يكتب لها النهاية
سأعود إن أسعفني الأرق
