
في قمة اليأس تحلم أن يعانقك الفرح ولو للحظة ، وفي داخلك بركان من غضب يحرق/يتلف/ يدمر كل خطوط الحماية التي بنيتها فرحة بعد فرحة.
هكذا تكتب في حكايتك سطراً آخر/ صفحة أخرى من جنون اعتدته/ اعتادك، فلم يكن في الإمكان أكثر مما كان ..
لم يكن أكثر من النزيف يخالط بقايا روحك الممزقة/ التائهة.
فتبسط كفيك لتزرع سنبلة علها تنبت سبعاً من مثيلاتها ولا تأتي الرياح فتحصدها بغضب وتعريك للطبيعة دون شعور بالشفقة عليك، لـ كن القدر له خياراته البعيدة كل البعد عن امنياتك، والريح تصدق وعدها، والطبيعة تطوق جسدك المنتحل فتعبث بك ثم تذرك رماداً قد تبعثر..
هناك في ركنك المقدس تصلي آخر صلواتك، تنحب بدعاء لا يُسمع، تتمتم وتسقط منك/ إليك ..
سبحان من أنشأ الوجود، ومن كان له حافظا ..
رغبات الحياة مملة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق