الأربعاء، 13 فبراير 2008

حكاية طائر





حكاياك أيها الطائر
الموغل في عمق الرحيل
تجثو راكعةً في عجَزٍ فاضح
فالسرد محكوم بالبكاء
وصرخة تكتم الأنفاس
.
.
تلك الأجنحة المبتلة بالمطر
تتراقص في إنكسار
يلفها الودق بأغنياته
وألحان
مضمخة برائحة الفراق
.
.
والنخل الضارب في أرضك
قد نحلت سعفاتُه
وانحنت تربت
على كفن أبيضٍ
تُهدهد فيك ذات القلق
بهدوء تناغيك
لا تخف يا صغيري
فالأرض بللتها السماء
بدموعها
لتكون برداً وسلاما
ولتتم صلاتها في محرابك
ولتجهر بالقنوت دعوات تنطقك في خشوع
تسكنها اللوعة الحارقة
.
.
هل أتعبك الترحال
لتختار الخلود وطناً لتكمل تحليقك فيه؟!

~ سهل ~
هاهي الأيام تنصرم
وأرواحنا تشتاق لملامحك
فقد أنزفنا البُعاد
لروحك ألف وردة
وصلوات لا تُعد
بدر