الأربعاء، 23 يناير 2008

فارق التوقيت / نوتات مقطوعة

هنا مساحة حرة .. لا أدري إن كانت ستحتويني
أم أني سأضيفها إلى رصيدي المنسي
بعثرة لكلمات لم يكتب لها الإكتمال كـ جنين أُجهض في أشهره الأولى


-1-
لن أرتب فوضاك
التي بعثرتِ في أروقتي
فكليّ متعبٌ
وكلكِ ألم

فها أنتِ تشاركيني لذة غيابك
ولحظة عشقكِ
خلقت منيّ ندم

أُناغي الليل العبوسَ عله
عن رائحتكِ
يصاب بالزَكَم

سأعود بـ شيء يشبهني



-2-

قوافيّ مرافئ
تستقطب سفنك
وهمومي جراح
فانشر أشرعتك
وشد الرحيل
علّ القلق ينـزاح

طوقني بذراعيك
واعتصر جسدي
فالحب بين يديكَ متاح
.
.
لازلت هنا بالجوار وفي جعبتي نوتة مبتورة
فلا ترحلي

-3-


تلفع برداءك وانسحب

ان كنت لا تقوى على مواجهة جبروت الحب
فأصوات البقاء لا تدندن على أوتارك

وروح القلق تشتهي مسامرة حزن الناي


تبقى أنت نشاز في منتصف النوتة




-4-
آه

ساخط أنت من هذياني
أم عجزت عن لملمتي
في وضوءٍ أغسل فيه كل خطاياي!
كانت الصلاة مبتورة
وأصواتك تزمجر في أركان صومعتي
حتى صلاتي باتت مقطوعة
فلفطك إيايّ
أعطاني الإنذار بأن اتوقف
عن كل العبث الذي مارسته في إعترفاتي!


عدت بما حملته لك!!


-5-

أصداء

طوقني بذراعيك

وامتهن لغة الهمس
على أبواب روحٍ اشتعلت فيك

لن ترحل!!
فأصداء غروبك موشمة بذاكرتي


-6-
عبور في أتون الضياع
قد يعني وجودي في سماء الوحدة
قاب قوسين أو أدنى من حافة السأم
لتجتاح كل التجارب ألم الركود دفعة واحدة
وتمطر الحياة إشتهاءً
من أجل الدوران في حلقات مفرغة لا تنتهي

-7-
فيك شرود يغري الحديث
وصمت يحتويني ،،
روحك تتسل فيّ بركان غضب
يعيد تكوين الملامح
وتضاريس الجراح ،،

علمتني كيف يكون جوفي ممزق
وإبتسامة تبزغ من عمق الألم ،،


-8-
بقعة من لاشيء

دون سابق إنذار تدخلني في دوامتك
لتفقدني حواس الإتصال إلا بك ..!!
تراودني الثواني لمضغ الزمن ولو لمرة ..
فتتسامى بروحي نحو سماءك ..!!
لترهب النور
فيمضي الليل خافياً قناديل الصباح .. !!

ألم أخبرك يوماً
بأنك مجنون لا يطيق مفارقة حزنه ..!!؟؟

-9-

دوران باهت/ حائر يحمل القلق زرافات
لتُمطر السماء شوقاً للقاء القدر ..
فتُناور الوقت
مخلفاً ثوان تتأوه
ودقائق مرتعبة
وساعات تعاني الإنتظار
في طابور لا ينتهي


-10-

نبض الختام
رفقاً بقلب حواك هماً
عاشكَ دهراً
فتدفقت فيه دماً
يتوارثكَ دورةً بعد أخرى ..

تريث بي
واجمعني عناوين
تشبهني/تشبهك ..

أمازلت هناك على بعد المسافات
تلج في طيات بقائي
وتناغي صوت وجودك ..؟؟!!

متمرسٌ أنت
ترزح فوق شفتيك مئات الأسئلة
ولا جواب ينتشلك من عنفوان اللحظة
فتقرأ وجهي نبضاً آخر ... !!

يورق في الإصطفاف على أبوابك
منتظراً لـ نبوءة الوراقين
فترسم الدوائر
وتحاور فنجانك
ليعتذر عن وصف الأماكن المولعة بك/فيك ... !!

واهم من يتبرع بحبه
ليعيش على الذكرى فيظن أنه سيسعد ..

إلى الملتقى في زمن قادم